كلمات رائعة من فتاة صامتة تعلن تحديها للعالم


تلك اللحظة حين يستيقظ طفل و تعلو ابتسامة على محياه

تلك اللحظة حين تتساقط اول زخات مطرية في السنة
تلك اللحظة حيت تساعد عجوز او شيخا طاعن(ة) في السن
تلك اللحظة حيت يعم الصمت المكان لكن الاعين تتحاور
تلك اللحظة حيت تستقبل ابتسامة نقية و من القلب نابعة

تلك اللحظة حيت تصادف شخصا غاب عنك لفترة طويلة
تلك اللحظة حيت يعانقك طفل بيديه الصغيرتين و يتشبت بك
تلك اللحظة حيت تعلم ان من حولك سعداء بوجودك معهم
تلك اللحظة التي تعلم وفاء اقرب الناس اليك
لحظات في وهلة تمر لكن تدخل على قلبي فرحة و سعادة ترسم على شفتي ضحكة، اشعر بامان و يتوقف الزمن في تلك اللحظة …..ا

ماذا لو احببنا الكل؟، ماذا لو صارحنا بما يوجد في لب ادمغتنا؟، ماذا لو ابتسمنا بصدق؟، ماذا لو ماتت الانانية؟، ماذا لو انتحر النفاق؟، ماذا لو عشنا بسلم جماعي؟، ماذا لو نسينا مصطلح انا و عوضناه بنحن؟. ماذا سيحدت ان تحقق كل شئ…….؟ سمعت ردا من العدم : ستولد ما يسمى الغيرة، غيرة الكل من سعادة الكل و يولد ما يسمى مرة اخرى انا بمجد جديد و وجود اقوى….ا

…………………………………………………………..

نفس الشيء بمنظورين مختلفين
الاول : الايام ما هي الا تكرار و روتين لا يمل فالاعتياد عليه اصبح موهبة وفجأة بدون سبق انذار تغير يومه و شيئا فشيئا حياته كيف لصورتها ان تختفي وكيف يمكن محو جمال رؤية انسدال شعرها الاسود الحريري الذي يتخد من حركات جسمها طريقه للمتعة و كيف اتخد من عينها بحرا لكلماته و بعدا اخر لافكاره و كيف لابتسامتها ان تحمله من فوق الارض ليفقد احساسه بالجاذبية. كثرت تساؤلاته رغب في الاجابة عنها فصاغ في عقلة ما اراد ظن انها تبادله ما يشعر به ما جعله يكتب ميلادا لقصتهم حتى انه خطط لمستقبلهم وينتظر التوقيت المناسب بعد ايام رأى ان ذاك التوقيت المناسب لن ياتي ربما اصبحت افكار سوداء تحوم حوله و اخدته و غممت تفكيره و جعلته ينسحب لما؟ بتفسيره قال انها كبيرة علي ليس عمرا بل مقاما و اخلاقا كيف لها ان تنظر لمثلي ساكف هنا ساستسلم و قرر الانسحاب
التاني:ا
ايام مليئة بالنشاط مليئة بالمهام كل يوم مهلك كل يوم لا ينتهي الا بعد دهر من التعب. وجودها يراه الاخرين كمن يذهب للميناء و يرى باخرة ترسو في البحر قوية بل رائعة لقدرتها على الوقوف في تلك الظروف و بالنسبة لها ما هي الا مركب رؤيته في البحر كرؤية ابرة وسط كومة قش، تائهة، متناقضة تارة حاضرة بعقلها تارة جسدها هنا لكنها في عداد الغائبين. لاحظته نعم هو بعينه رأته اهتمت به بلا سبب فقط يملك شيئا مميزا ظنت انه غير شبيه للاخرين، مهيب في تصرفاته و حركاته بدورها خلقت من نسج خيالها قصص عنه و انتظرته. في كل لقاء لها به تخجل ترتبك تظن انها لا تستطيع النجاة هذه المرة سيكشف الامر، فما بدر منها الا ان تهرب في كل لقاء بالصدفة ظنا منها انه يدري ما بها، متيقنة انه فهم عينيها، فهم الربكة التي تصيبها. لكن انتظارها اصبح عذاب واصبحت ترى في تلك الرجولة جبن . و في تلك الهبة تناقض، و في لغة عينيه تفاهة و انسحبت كذلك عنه
و هنا انتهى شيء قبل ان يبدأ لكن هي نسيت نفسها عنده و تظن انها تؤديه، و هو ترك جزءا منه لها و ظن انه استطاع الانسحاب لا هو جبان و لا هي كما تصورها فقط ظنون جعلت منهم محبوسين وسط تخيلاتهم و تفكيرهم وما يظلمون الا انفسهم

…………………………………………………………..

ليس كل من تنجب تصبح اما لذاك الطفل
ليس كل من شاركته الكتير يصبح صديقا
ليس كل موقف احسنت فيه الظن ينتهي بخير
ليس كل من تحبه يبادلك نفس الشعور
ليس كل اهتمام يعني انه يقابله اعجاب
ليس كل تجاهل يعني الرغبة في الابتعاد
و تبقى اللائحة طويلة في كل شئ سنجد استتناء لكن اصبحت احس انه هذه الاستتناءات عممت و اصبح ما يجب ان يكون عليه الامر هو الاستتناء بل و اكتر من ذلك صارت تلقب حالات شاذة

……………………………………………………..

كيف و متى اسئلة يصعب الاجابة عنها لان في لحظة تأمل تكشف لي شيخوخة تحيط بعقلي و تفكيري اصبح كل ما يغريني عبارة عن سرير و هدوء و عزلة تامة عن الخلق لاغرق في سبااات بدون ازعاج افقدت نفسي الماضية الغير المهتمة باحدات العالم و ترى انها يمكن ان تغير العالم الى الافضل من صفات الرذيلة الى صفات العدل و حب الخير لكن في كل محاولاتي السابقة باتت بالفشل هل لاني لم احسن التصرف ام اني احلم بمستحيييل لن يحقق الا في الجنة باذن الله اذن ساكف من المحاولة ساشيخ قبل اواني سابتعد و في قرارة نفسي اتمنى لو اني فتاة عادية تحلم كغيرها بيوم حافل مع حبيب اخرق يعدها بكلمات ممتزجة بوهم فتتق في ترهاته لتتشبت بذاك الحلم حتى تحققه و تبقى تحت امرة اخرق لتلد ابناء لن ينفعوا بشئ سوى استهلاك الاوكسجين و تضييع ذهبنا الازرق .

……………………………………………………..

بقلم الفتاة الصامتة

Catégories :New

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :