أنت لم تنتهي بعد

يوجد على الأقل شخص واحد يستفيد استفادة جمة عندما تقوم أنت بالأمر الصواب. وذاك الشخص هو دائما أنت.

قد يبصرك الغير وأنت تقوم بالأمر الصواب وقد لا يبصرونك. قد يقدر الغير عملك وقد لا يفعلون. وقد يشكرونك ربما وقد لا يشكروك. ولكن سواءا أبصروك أو لم يبصروك، سواءا قدروك أو لم يقدروك، سواءا شكروا لك أم لم يشكروك قم دائما بالأمر الصواب لأنك ستبصر أنت نفسك وتقدر عملك وتشكر نفسك بأن قررت القيام بالأمر الصواب وتحمد الله.

غالبا ما يكون القيام بالأمر الصواب أمرا ليس بالمريح ولا العملي. ويصدق هذا كثيرا عندما تعلم أنّ لا أحدا يرى ولا شخصا يراقب. ورغم هذا فإن القيام بالأمر الصواب يبقى هو الخير وهو أفضل من أن تخرج عن طريق الصواب فقط لأن لا أحد يراك أو فقط لأنك ستقع في فخ « لن يتأذى إنسان » لأنك ستتأذى أنت.

حتى وإن مضت الأعوام وما علم أحد، قم بما تشعر به أنه الأمر الصواب، قم بما…

View original post 10 mots de plus